مجد الدين ابن الأثير
429
النهاية في غريب الحديث والأثر
أيهما سبق أخذ به " أي إن العدة وهي ثلاثة أطهار أو ثلاث حيض إن انقضت قبل انقضاء وقت إيلائه ، وهو أربعة أشهر فقد بانت المرأة منه بتلك التطليقة ، ولا شئ عليه من الإيلاء ، . لأن ( الأربعة ) ( 1 ) الأشهر تنقضي وليست له بزوجة ، وإن مضت ( الأربعة ) ( 1 ) الأشهر وهي العدد بانت منه بالإيلاء مع تلك التطليقة ، فكانت اثنتين ، فجعلهما كفرسي رهان يتسابقان إلى غاية . * وفى " كنت شاكيا بفارس ، فكمن أصلى قاعدا فسألت عن ذلك عائشة " يريد بلاد فارس . ورواه بعضهم بالنون والقاف جمع نقرس ، وهو الألم المعروف في الأقدام . والأول الصحيح . ( فرسخ ) ( ه ) في حديث حذيفة " ما بينكم وبين أن يصب عليكم الشر فراسخ إلا موت رجل " يعنى عمر بن الخطاب . كل شئ دائم كثير لا ينقطع : فرسخ ، وفراسخ الليل والنهار : ساعاتهما وأوقاتهما . والفرسخ من المسافة المعلومة من الأرض مأخوذ منه . ( فرسك ) ( س ) في حديث عمر " كتب إليه سفيان بن عبد الله الثقفي ، وكان عاملا له على الطائف : إن قبلنا حيطانا فيها من الفرسك ما هو أكثر غلة من الكرم " الفرسك : الخوخ . وقيل : هو مثل الخوخ من العضاه ، وهو أجرد أملس ، أحمر وأصفر ، وطعمه كطعم الخوخ . ويقال له الفرسق أيضا . ( فرسن ) ( س ) فيه " لا تحقرن من المعروف شيئا ولو فرسن شاة " الفرسن : عظم قليل اللحم ، وهو خف البعير ، كالحافر للدابة ، وقد يستعار للشاة فيقال فرسن شاة ، والذي للشاة هو الظلف . والنون زائدة ، وقيل أصلية . ( فرش ) ( ه ) فيه " أنه نهى عن افتراش السبع في الصلاة " هو أن يبسط ذراعيه في
--> ( 1 ) من الهروي ، واللسان .